تصحيح اقوال وافعال تخالف العقيدة الجزء الرابع
(
الاعتقاد أن يوم الجمعة فيه ساعة نحس
تفضيل هدي الكافرين على هدي المسلمين
باليد اليمنى لأن الشيطان يأكل و يشرب بشماله.
تقليدهم في الملبس كالقبعة ، الكاب و غيره، اتباع الموضة حتى لو فيها مخالفات شرعية ( خاصة
لبس النساء ) ، قول أوكيه ، باي باي ، التحدث باللغات الأجنبية و ترك اللغة العربية و اعتبار هذا
تقدم و حضارة و رقي.
قول القائل :" ربنا في كل مكان"
و في صحيح مسلم قصة الجارية التي سألها رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال : أين الله ؟قالت في السماء ، قال أعتقها فإنها مؤمنة.
قال تعالى " الرحمن على العرش استوى"
و هذه البدعة من أكثر البدع انتشارا في ديار المسلمين ، تجد الرجل يحسب تاريخ ميلاده ليعرفبرجه ثم يفتح الجريدة كل يوم لينظر ماذا كتب له المنجم في حظه اليوم ، فإذا وجده كتب " لا تخرجاليوم فهناك مصيبة في انتظارك " فإذا به يحبس نفسه و لا يخرج ، أو يكون مثلا برجه مائي فيريدأن يرتبط بامرأة برجها ترابي فيقول له المنجم : لا يصلح هذا الزواج ، فأنت برجك مائي و هىترابي .... ماء مع تراب تبقى العيشة ......
و هذا من الشرك بالله و العياذ بالله ، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده سبحانه.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزلعلى محمد " صحيح أبو داود - الألباني .
هذا اعتقاد خاطئ ، " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " ، و قد علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه
و سلم أدعية للرقية الشرعية و قراءة المعوذتين و قول " أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان
و هامة و من كل عين لامة " ، فإتباع السنة أولى من الخرافات.
هذا من الإعتقادات الخاطئة المنتشرة بين كثير من الناس ،إذا سقطت سنة أو ضرس من فم ولده
الصغير فيقول هذا القول ليجعل مكانها أجمل منها ، فيعتقد الطفل أن الشمس هى التي تخلق
الأسنان ... و هذا اعتقاد شركي و ذلك لأن الله هو الخالق البارئ و الشمس خلق من خلق الله.
مقولة خاطئة تزرع سوء الظن بين المسلمين ، فمن يحسن فهو يحسن لله ، يبتغي الأجر من الله
سبحانه
و هى عبارة خاطئة ، فنحن جميعا عبيد لله -جل و علا-
قال تعالى " و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون" الذاريات 56
التسمية بعبد العال ، عبد العاطي ، عبد الستار
العال ، و العاطي ، و الستار ليس من أسماء الله الحسنى و لا يجوز التعبيد إلا لله ، و أسماء الله
توقيفية فلا يجوز أن نسمي الله سبحانه باسم لم يسمي به نفسه في كتابه أو سماه به الرسول صلى الله
عليه و سلم في حديث صحيح .
فالصواب التسمية بعبد المتعال ، عبد المعطي ، عبد الستير لأن المتعال ، المعطي ، الستير من أسماء
الله الحسنى.
و كذلك لا يجوز التسمية بعبد الحسين كما تفعل الشيعة و لا عبد النبي و لا عبد الرسول
و هى عبارة مشهورة على ألسنة كثير من الناس ( إلامن رحم ربي) ، فإذا قلت للرجل "صل" فيردعليك : ربك رب قلوب ، و إذا قلت للفتاه " البسي الحجاب " تقول " الحجاب حجاب القلب" ، و هذا خطأ لأن القلب لو كان سليما لابد أن يظهر ذلك على الجوارح ( إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هى القلب)
قال تعالى " و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر" سورة العصر
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله لا ينظر إلى صوركم و أموالكم و لكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم" صحيح مسلم
فلابد من الإيمان و العمل الصالح...... فالايمان ما وقر في القلب و صدقه العمل ، فلو كانت طهارةالقلب تبيح للانسان أن يترك العمل الصالح لكان أولى الناس بذلك هو النبي صلى الله عليه و سلم
و أصحابه رضي الله عنهم فهم أطهر الناس قلوبا و مع ذلك لم يترك واحدا منهم فريضة أبدا ، بل و لم نسمع أن أي صحابية كانت بدون حجاب .
أول بشارة في القرآن كانت للذين آمنوا و عملوا الصالحات ( و ليس آمنوا فقط)
قال تعالى " و بشر الذين آمنوا و عملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ...........
" سورة البقرة /آية 25
بعض الناس إذا رأى زرعا في الصحراء أو مكان لا يعمل فيه إنسان قال ( هذا زرع شيطاني) ، و
هذا إعتقاد فاسد ، و منهم من يقول ( زرع الاَّوي) .. و هذا خطأ في النطق باسم الله ( الَّله).
فالشيطان لا يخلق ،
قال تعالى " أفرأيتم ما تحرثون ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون" الواقعة
تجد الرجل يقول إن من سخرية القدر أن يرسب ابنه كل عام و ينجح زميله ابن الرجل الفقير و هذا
اعتراض على قدر الله - جل و علا- و هذه المقولة فيها طعن على تقدير الله ، فالله سبحانه لا يفعل
أمرا و لا يقول قولا و لا يقدر قدرا إلا بحكمة ،
نسمع عند حدوث الكوارث كالزلازل و البراكين و الفياضانات و الأعاصير من يقول إنه " غضب
الطبيعة" و هذا اعتقاد خاطئ لأن مقاليد الكون كله بيد الله - جل و علا - و لا يحدث شيء في الكون
إلا بتقدير الله - عز و جل - ، و كل ما نراه من زلازل و براكين و غيره ما هى إلا جند من جنود الله
قال تعالى " ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هى تمور أم أمنتم من في السماء
أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير .... ( الملك 16-17).